العلاقات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬والإمارات‭ ‬شهدت‭ ‬طفرة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬اقتصاديا من‭ ‬حيث‭ ‬حجم‭ ‬التبادل‭ ‬التجاري‭ ‬أو‭ ‬الاستثماري حيث‭ ‬تحتل الإمارات‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬عالميا ‬كأكبر‭ ‬مستثمر‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬بإجمالي‭ ‬استثمارات‭ ‬بلغت ٦.٨ ‬مليارات‭ ‬دولار وشركات يصل عددها إلى ١١٥٠ شركة إنتاجية وخدمية فى مصر، وتعتبر ‬الإمارات‭ ‬الشريك‭ ‬التجاري‭ ‬الثاني ‬عربيا والعاشر‭ ‬عالميا لمصر وذلك نتيجة زيادة‭ ‬حركة‭ ‬التنقلات بين‭ ‬الدولتين‭ ‬والتوسع‭ ‬في‭ ‬رحلات‭ ‬شركات‭ ‬الطيران‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬المواطنين‭ ‬في‭ ‬الدولتين كل ذلك يؤكد قوة الشراكة بين مصر والامارات، أيضا مكانة مصر ودورها المحورى فى المنطقة فإن مصر كانت من أولى الدول التى أيدت الاتحاد فور إعلانه عام ١٩٧١ والذى شهد وحدة الإمارات السبع فى دولة واحدة هى دولة الإمارات تحت قيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله والتى دعمت مصر إنشاءها وأيدت بشكل مطلق الاتحاد الذى قامت به دولة الإمارات، وكما ساندت دولة الامارات مصر فى حربها عام ١٩٧٣ من أجل تحرير أراضيها وكانت الإمارات من أولى الدول التى دعمت مصر عقب ثورة ٣٠ يونيو وساندت مصر فى تنفيذ خارطة الطريق، فالعلاقة بين مصر والامارات هو ما يثبت قوة الأخوة ووحدة المصير وتشابك المصالح والأهداف وتطابق الرؤى فى الأحداث التى شهدتها المنطقة وهو ما جعل مصر والامارات ترتقيان بتلك العلاقة إلى أعلى درجات التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات المشتركة التى تفرض نفسها بالإضافة إلى حرص قيادة البلدين على تعزيز التكامل الاقتصادى والسياسى.

أ/ مصطفى عبد الغنى الششتاوى
مصر

 



Comments